أحمد بن محمد الخضراوي
71
نزهة الفكر فيما مضى من الحوادث والعبر في التراجم رجال القرن الثاني عشر والثالث عشر قطعة منه
وحقّق يا رسول الله ظني * فجودك ليس لي فيه امتراء وحاشا أن يخيب لديك سعي * وليس لجود راحتك انقضاء وها أنا بالذنوب ظلمت نفسي * وجئتك والكريم له وفاء وحاشا أن تعود يداي صفرا * وفضلك ليس ينقصه الدّلاء وكم لك معجزات ظاهرات * كضوء الشمس ليس لها خفاء وأخلاق تضيق لها القوافي * ويحلو المدح فيها والثناء وأنت لنا على خلق عظيم * ونحن على العموم لك الفداء قرأنا في « الضّحى » ولسوف يعطي * فسرّ قلوبنا هذا العطاء « 1 » وحاشا يا رسول الله ترضى * وفينا من يعذّب أو يساء فسبحان الذي أسراك ليلا * وفي المعراج كان لك ارتقاء
--> ( 1 ) الآية 3 من سورة ( الضحى ) : « ( وَلَسَوْفَ يُعْطِيكَ رَبُّكَ فَتَرْضى ) »